iPhone 3GS


Apple introduced the newest installment of their mobile smartphone series, the iPhone 3GS. Phil Schiller announced that this new iPhone 3GS is much faster than the current iPhone 3G: “This is a really fast iPhone. Something as simple launching messaging, 2 times faster… everything is faster. These are all speeds against an iPhone 3G.” Dubbed as “The Fastest Most Powerful iPhone Yet” the iPhone 3GS is guaranteed to be the highlight of the WWDC conference.
To be released on June 19th, the iPhone 3GS will more than likely silence all the competition (Palm Pre, Blackberry Storm etc…). The “S” stands for speed in this new iPhone, which also features 30 fps video capabilities and a 3.0 megapixel camera.

Sold as a package with the iPhone 3.0 update software, Apple will be flying high with probable sold out numbers the first day. Let’s just hope AT&T can keep up.


أطلقت شركة المعلوماتية الأميركية "آبل" نسخة جديدة أسرع واقوى من جهاز الهاتف "آي فاون" المتعدد الوظائف الذي يحظى برواج كبير معلنة في الوقت نفسه خفض سعر الجهاز السابق بمقدار النصف.
وفي غياب مؤسس الشركة ستيف جوبز (54 عاما) الذي يمضي فترة نقاهة منذ كانون الثاني/ يناير لبت آبل جزئياً تطلعات الخبراء مع التحديثات التي أدخلتها على أجهزة "آي فون".
لكن الشركة خيبت الآمال خلال مؤتمرها السنوي الذي يجمع نحو 5200 من مصممي البرمجيات أتوا من أكثر من خمسين دولة إلى سان فرانسيسكو (كاليفورنيا غرب الولايات المتحدة) بإعلانها أن نظام التشغيل الجديد "سنو ليوبارد" لن يطلق قبل أيلول/سبتمبر المقبل.
وجهاز "آي فون 3 جي اس" مزود بآلة تصوير مع تركيز آلي وإمكانية تصوير فيديو وبطارية معززة وسرعة إبحار أكبر بكثير.
ويمكن استدعاء صفحة جريدة أسرع بثلاث مرات من الجهاز السابق الذي أطلق في تموز/ يوليو الماضي.
والجهاز الجديد مجهز بوظيفة صوتية تسمح بتحميل أشرطة فيديو وبات بإمكانه "التكلم" العربية والعبرية والكورية حتى. وهذه النسخة الثالثة لجهاز "آي فون" في غضون سنتين ستباع في الولايات المتحدة وكندا وفي عدة دول أوروبية اعتباراً من 19 حزيران/ يونيو بنماذج بقوة 16 و32 غيغابايت.
أما بدء تسويق الجهاز في ثمانين دولة أخرى فسيكون في الأسابيع المقبلة. وسيباع الجهاز في الولايات المتحدة بسرعة يتراوح بين 199 و299 دولاراً.

World Knowledge treasures in World Digital Library


The recently-launched World Digital Library is a huge collection of free primary material aiming to promote international and intercultural understanding. The site is operated by UNESCO and the United States Library of Congress, and as well as going some way to expanding non-English and non-western content on the Internet, it will also provide a great bank of resources for teachers.
Resources are browsed in an impressive Flash viewer, and can also be downloaded in .tiff format.
المكتبة الرقمية العالمية ليست موقعا إلكترونيا عاديا بقدر ما هي أرشيف فريد يتضمن مجموعة من المراجع والوثائق والمخطوطات النفيسة التي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة وتساهم فيها جهات عالمية عدة.
ومن بين ما ستوفره المكتبة الرقمية التي اطلقتها من باريس منظمة اليونسكو بالتعاون مع مكتبة الكونغرس وجهات عالمية أخرى، مخطوطات صينية قديمة وأخرى عربية وإسلامية إضافة الى وثائق تاريخية من أميركا وأوروبا وغيرها من بقاع العالم.
وتتيح المكتبة لمستخدميها من القراء والدارسين والمهتمين الاطلاع على كنوز العالم المعرفية والثقافية عبر هذا الإرشيف الإلكتروني الذي يتضمن مقتنيات أكثر من 30 مؤسسة عالمية.
ويهدف هذا المشروع الكبير الى توسيع حجم الاطلاع على المنتج الثقافي والمعرفي الكوني عبر الوسيلة التي يتسع انتشارها واستخدامها في ارجاء المعمورة اي الشبكة الإلكترونية التي تصدرت عالم المعلومات وأنهت هيمنة الوسائل التقليدية. الأمر الذي يسهم في ردم الهوة الحضارية بين أطراف العالم، ويعمق التفاهم الانساني ويصبح أداة تعليم وبحث نادرة.
تفاعل الثقافات
واعتبر جيمس بيلينجتون مدير مكتبة الكونغرس، الذي يقف وراء فكرة المكتبة العالمية، في تصريح للصحافة إن إطلاق المكتبة "سبيل لتحفيز الناس على التفكر في تفاعل الثقافات، وهو ما نأمل أن يعزز التفاهم والرغبة بالاطلاع على المنجزات الثقافية على الصعيد الإنساني".
وستتضمن المكتبة نفائس المراجع بما في ذلك ارشيف مكتبة الكونغرس، التي تأسست عام 1800، ومواد من مختلف أنحاء العالم منها وثائق ومقتينات من الجهات المشاركة مثل مكتبة الاسكندرية، التي ساهمت بوضع أسس هذا الصرح الثقافي الإلكتروني.
ومن الجهات المساهمة أيضا المكتبة الوطنية العراقية ودار الكتب والمحفوظات المصرية، إضافة الى جهات ثقافية ومكتبات من السعودية وقطر والمغرب، ومن دول أخرى بينها بريطانيا وفرنسا وروسيا والبرازيل والصين واليابان وغيرها.
وكان القائمون على المشروع، الذي بدأ التفكير فيه عام 2005، الدعوة الى المكتبات والمتاحف ومكتبات الإرشيف والمعاهد ذات الصلة التي ترغب بالمشاركة في مجموعاتها من الوثائق والبحوث للمشاركة في خزائن المكتبة الإلكترونية، لتصبح أداة واسعة للبحث والتعليم.
ومن أهم المستفيدين من المشروع الجديد، الذي يمكن استخدام محتوياته مجانا، الدارسون والأكاديميون وغيرهم من المهتمين بالاطلاع على ما أنتجته وتنتجه البشرية من معرفة.
سبع لغات بينها العربية
ويمكّن الإرشيف الإلكتروني الضخم مستخدميه بالوصول إلى مخطوطات ووثائق تاريخية وخرائط ومطبوعات وارشيف موسيقي وآخر للصور وملفات بسبع لغات هي اللغات المستخدمة في الأمم المتحدة.
ومن الوثائق الأميركية التي توفرها المكتبة: إعلان الاستقلال والدستور الأميركي وصور الحرب الأهلية وإعلان إلغاء العبودية إضافة الى وثائق الهجرة والتجنس لمشاهير أميركيين.
ويمكن إجراء البحث داخل موقع المكتبة الرقمية باللغات السبع: الإنكليزية والعربية والصينية والفرنسية والروسية والاسبانية والبرتغالية.
وبذلك تنضم هذه المكتبة الرقمية الى موقعين للإرشيف المكتبي أهمها موقع جوجل للكتب الذي بدأ خدماته عام 2004، والمكتبة الأوروبية (يوربينا) التي أطلقها الاتحاد الاوروبي في نوفمبر/ تشرين الأول 2008.
وتأمل اليونسكو أن تساهم هذه المكتبة في إرساء الاهتمام بالثقافات الأخرى ومد جسور أكثر بين الشعوب وتقريبها من بعضها، وتقليص الفجوة بين الأغنياء والفقراء، عن طريق تسخير ثورة المعلومات والاتصالات لخدمة الإنسانية.

Panasonic Lumix G won prize !


Panasonic said today that a series of high-digital camera “LUMIX G,” won a prestigious international award for the category of best design. It won the Panasonic global leader in high technology with innovative design won the Press Association of the imaging techniques (Teppa) for the category of “best in innovative design of the European continent for the year 2009.”

It should be noted that the Press Association of the imaging techniques (Teppa) an independent body whose membership includes most famous photographic European continent representing 12 European countries.

The Press Association awarded the annual prize imaging techniques for the best imaging solutions that are characterized by high standards of exceptional quality, performance and value as part of multiple categories.

She commended the jury for the award of distinction in a series of digital camera “LUMIX G” from Panasonic, as one official pointed out that “a series of Lumix cameras, LG is the first digital cameras based on the concept of Micro Four Thirds innovative compact cameras, as they represent the smallest and lightest digital camera in the world accepted digital replacement lenses. Alcamertan remove it LUMIX LUMIX G 1 and G 2 the need for an internal mirror structure that is considered one of the pillars of the camera lens digital single-reflex, which facilitated the creation of compact design with less size and weight by nearly half of those. ”

Characterized by a series of Lumix cameras, as the LG based on the concept of Micro Four Thirds from Panasonic, which is based on an innovative system to facilitate replacement of the digital lens, the system allows the design of digital cameras, high-smaller and lighter, thanks to the internal structure of the free mirrors.

The peak Hetteš, director of products at Panasonic Marketing Middle East: “This prestigious European award distinguishes excellence Camiratna and according to the most stringent international standards. We are committed to making the Panasonic brand of choice worldwide, and we are pleased with this award, which emphasizes assessment of the most elite experts in the imaging Camiratna Europe for more than digital, because this award is a significant strategic step for us in the Panasonic. ”

He added: “Perhaps the most important characteristic of Camiratna and technical solutions in general they are designed to meet the expectations and aspirations of our customers make the best, is a series of LUMIX digital cameras to the award-winning prominent ideal for photographers seeking ambitious and promising to build on the creative abilities towards unprecedented heights.”

قالت باناسونيك ان سلسلة كاميراتها الرقمية الفائقة "لوميكس جي" فازت بجائزة دولية مرموقة عن فئة أفضل تصميم مبتكر. اذ نالت باناسونيك الرائدة عالميا في مجال التقنية الفائقة ذات التصميمات المبتكرة جائزة جمعية الصحافة لتقنيات التصوير (تيبا) عن فئة "أفضل تصميم مبتكر في القارة الأوروبية لسنة 2009".
جدير بالذكر أن جمعية الصحافة لتقنيات التصوير (تيبا) هيئة مستقلة، تضم في عضويتها أشهر خبراء التصوير بالقارة الأوروبية ممن يمثلون 12 بلدا أوروبيا.
وتمنح جمعية الصحافة لتقنيات التصوير جوائزها السنوية لأفضل حلول التصوير الفائقة التي تتميز بمعايير استثنائية من حيث جودتها وأدائها وقيمتها وذلك ضمن فئات متعددة.
وتتميز سلسلة كاميرات لوميكس جي بأنها مبنية على مفهوم
Micro Four Thirds
من باناسونيك الذي يقوم على نظام مبتكر يسهل تبديل العدسات الرقمية، ويتيح هذا النظام تصميم كاميرات رقمية فائقة أصغر حجما، وأخف وزنا بفضل الهيكلية الداخلية الخالية من المرايا.

إنسان آلي صيني لأغراض الإغاثة Chinese Robot


A "robot for disaster relief, rescue and dangerous operations" independently developed by China successfully completed a simulated rubble search and rescue maneuver in Beijing recently.

This means that the difficulty that many countries face of quickly obtaining detailed disaster information after a major earthquake is no longer a problem in China.

This "Robot" is a key project in the National High-tech R&D Program (863 Program), and was jointly undertaken by the State Key Laboratory of Robotics of Shenyang Institute of Automation of the Chinese Academy of Sciences and the National Earthquake Response Support Service (NERSS).

During the simulated maneuver at the National Earthquake Rescue Emergency Training Base on May 12, the robot, which is in the 40-kilogram class and has a rotary wing, successfully completed a series of test tasks, including unmanned take-off, hovering, flight patch point tracking, information collection in extremely low altitude flying and unmanned landing. The robot also quickly collected information and transmitted real-time video images of the earthquake disaster area.

نجحت الصين مؤخرا في صنع إنسان آلي يستخدم في أعمال الإغاثة والاستكشاف بالمناجم، لتصبح بذلك ثاني دولة في العالم تستوعب هذه التقنية بعد الولايات المتحدة
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" ان هذا الإنسان الآلي صنع في مدينة تانغشان بمقاطعة (شمال)، وهو يتصف بوظائف القدرة على الوقاية من الانفجار، والقفز فوق الحواجز، وخوض المياه والتحديد الذاتي للمواقع إضافة الى جمع وتمييز ونقل المعلومات المختلفة في مواقع الحوادث
وستخصص الحكومة الصينية 400 مليون يوان ( حوالى 58.8 مليون دولار أميركي ) لشراء هذا الإنسان الآلي من أجل ضمان سلامة الإنتاج داخل الآبار في مناجم الفحم




AMD's upcoming six-core Istanbul processor, slated to arrive in early 2009 got pictured earlier today. The chip manufacturer plans to switch to the SOI (silicon-on-insulator) 45-nanometer process as of this summer and the first parts to hit the market in the second quarter will be the Deneb-based processors.

Advanced Micro Devices detailed on the fact that the Deneb silicon will be a direct shrink of the Agena micro-architecture. On the server side, the Barcelona silicon will undergo the same 45-nanometer SOI process and will transform into the upcoming Shanghai.

The Istanbul processor is slated for mass-availability sometime in early 2009 and will directly compete with Intel's six-core Dunnington chip. According to the die-shot, the new AMD chip will feature 6 MB of L3 cache shared among all the cores.

Each core, however, will come with 512 KB of L2 cache. It is expected to come with either DDR2 or DDR3 support, depending on the CPU socket. While the backwards-compatible AM2+ chip will feature DDR2 support, the upcoming AM3 version will only work with DDR3.

According to chip architect Hans de Vries, AMD could take advantage of the chip's small core size, as two 45-nanometer cores would only take up 30 square millimeters (the 256 Kb of L1 cache included). This is more than Intel could cram into the Nehalem silicon, given the fact that a single core with its 256 Kb of L1 cache also takes up 30 square millimeters.

De Vries also alleged that the final die size for the Istanbul chip could occupy 300 square millimeters or even less. At the same time, the Dunnington silicon is expected to reach about 700 square millimeters, which means that AMD could compete with two cores against a single Intel core with Simultaneous Multi-Threading technology.

"Istanbul could be at or just below 300 mm2. Istanbul/Sao Paulo should become a mass market 32nm device so it's not a bad idea in terms of risk reduction to develop them as server/workstation chips at 45nm", claimed Hans De Vries
أعلنت شركة
AMD
عن إطلاقها لمعالجها الجديد ذو ستة أنوية المسمى "اسطنبول" ، وهو من سلسلة معالجات
Opteron™ ،
مما يجعل عملية الترقية إلى هذا المعالج سهلة حيث لا يتطلب أن تغير المنصة
و تعد شركة
AMD
أن هذا المعالج سوف سيزيد الأداء لكل واط 34% بالمقارنة مع المعالج السابقة على نفس المنصة، و قد جاء هذا المعالج خمسة أشهر متقدم عن موعد إصداره الأصلي
سيكون هذا المعالج متوفر في تشكيلة ثنائية و رباعية و ثمانية ، وهو مخصص للخوادم